منتديات تقنيه المستقبل الجديده

شاهد امم اوربا معنا باللغه العربيه حصريا
 
الرئيسيةالتسجيلدردشه همسات تحت المطردخول

شاطر | 
 

 مااات صديقي !!! قصه رائعه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عاشق الهدوء
المراقب العام
المراقب العام
avatar

عدد الرسائل : 120
العمر : 32
المزاج : الحمد لله
تاريخ التسجيل : 21/04/2008

مُساهمةموضوع: مااات صديقي !!! قصه رائعه   الأحد مايو 11, 2008 7:36 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



الساعة السادسة من صبيحة احد أيام الشتاء الممطرة .... فهد يلبس ملابسه بعد أن ودع والديه واستعد للذهاب للمدرسة
خرج فهد وقد اعتاد على المرور على رفيق دربه وصديقة الغالي سليمان ... حينما وصل البيت كالعادة خرج سليمان كأنهما بتوقيت واحد اتفقا ...


في المدرسة الكل يلعب ويلهو ولكن سليمان وصديقه فهد انزويا في ركن من المدرسة وقت جلسا يستذكران دروسهما كالعادة وكما هو متبع ومتعارف عليه من الجميع المدير والمعلمين والطلبة ..



لأجل هذا تجد أن لهما تقدير واحترام لدى الجميع فهما الفتيان المتفوقان في المدرسة والقرية جميعها تعلم بذلك شيبها وشبابها ....


كان فهد وسليمان يعتادان على المذاكرة سويا في كل يوم في منزل احدهما وكان ذلك سببا في توطد الصداقة والمحبة بينهما كان كادا لا يفترقان ألا حين النوم وبصعوبة وهما لا يريدان ذلك ولكنها سنة الحياة ....


مضت السنون والصديقان لا يفترقان وكل عام يمضي يزيد من روابطهما وصداقتهما وحبهما اللامتناهي لبعضهم ...انتهت الدراسة المتوسطة والثانوية وبقي الجامعة .... ولا بد من الخروج من القرية حتى ينتقلا للمدينة للعيش والدراسة

فرح الصديقان فهد وسليمان بعد تخرجهما من المرحلة الثانوية وتواعدا على اللقاء مساء حتى يحددا وجهتا ولأي جامعة سيدلفان سوياً طبعا لأنهما متفوقان وكل الجامعات تقبلهما بلا تردد .....


عند المساء ...... أتى فهد للقاء وقد وج صديقه الغالي والحنون سليمان ينتظره وقد جلس ولم يقم حينما حضر فهد للقاه كالعادة .... علم فهد أن سليمان قد حصل له أمر كدره ولا شك ....

أتى فهد وبقبلة حانية على جبين صاحبه وصديقه وقال له ماذا حصل يا سليمان ؟!!! رفع سليمان رأسه وقد انحدرت دمعة من عينه كان يحاول أن يخفيها ... لم توافق أمي على سفري خارج القرية كوني وحيدها وهي تحتاجني كثيراً وليس لي أخوة ذكور

قال فهد وقد اسند ظهره إلى جوار سليمان متنهداً : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه يا سليمان هل قدر لنا أن نفترق في هذا الوقت؟!! وبعد كل هذه السنوات ونحن نبني أحلامنا سوياً؟!!!!


قال سليمان وقد اختنق بعبرة يحاول كتمها في صدره : يا فهد ..... اعتقد ذلك .... اعتقد ذلك .....

التفتا لبعضهم وجلسا يحدقان ببعضهما كثيراً والكل اغرورقت عيناه بالدموع حتى لم يتمكنا من الصبر ووثبا على بعضهما يحضنان بعضهما وهما يبكيان وقد التصقت أجسامهم ببعض كأنها جسم واحد ..... بعد فترة من الزمن قاما وكل ذهب في طريق آخر ولم يلتفتا لبعضهما ....

سافر فد للمدينة وبعد مقابلة لم تدم طويلاً قررت الجامعة أن مستواه يفوق مستوى التعليم في هذا المكان وقررت ابتعاثه للخارج لدراسة الطب على حسابها فهو ذو خلق ومتميز علمياً ..... قبل ان يسافر فهد إلى خارج البلد حتى يدرس الطب أتى إلى القرية حتى يخبر رفيق دربه وصاحبه ويودعه ......


حضر فهد للقرية وقد استعد للسفر وطلب سليمان حتى وجده في مكان اعتاد الجلوس فيه .... سلم عليه وودعه و اخبر بما عزم عليه .... ودعه سليمان بحرارة تفوق الوصف وتمنى له التوفيق في دراسته وان يعود سالما غانما قريبا لوطنه ..... أما سليمان فقد درس في معهد للهلال الأحمر كان في قريته وتخرج بعد سنتين
وعمل في المركز الخاص في القرية وكان مثالا للخلق الرفيع والانضباط ... والعمل الدءوب ..... وكانت الرسائل لا تنقطع بينهما حتى أنها باتت تكون شهرية ........


في الطرف المقابل انهي فهد المدة قبل التاريخ المقرر وذلك لأنه نابغة وعبقري ... فقد اختصر المدة وأخذت الشهادة وبات فرحا بها ... واستعد للعودة لأرض الوطن فقد اشتاق للوطن واشتاق لأهله واشتاق كثيرا لتوأم روحه وصديقه المخلص سليمان ........



في مركز الهلال الأحمر والساعة تسير إلى الرابعة فجرا يوم الخميس من احد أيام الصيف دق جرس الهاتف وقد كان سليمان مناوباً في ذلك اليوم ومعه بعض المسعفين أيضا .... وإذا بالمتكلم شخصا يقول هناك حادث شنيع عند مدخل القرية ..... أسرعوا أرجوكم .....


ركب الجميع في عربة الإسعاف والقائد كان سليمان فهو من يكون في المقدمة دائما....وذهب مسرعا لموقع الحادث والظلام دامس والنور لا يكاد يبين ........


وصل الجميع وقد هالهم منظر السيارة والحادث ..... فتشوا في السيارة ولم يجدوا احدا ..... اخذوا معهم المصابيح الكشافة حتى يستكشفوا المنطقة القريبة .....


صاح احدهم بسليمان وجدنا جثة رجل هنا .... تعالوا أرجوكم ........... ذهب الجميع مسرعون وقد حملوا نقالة المرضى معهم ...... وقفوا جميعا على جثة الرجل .... وضع سليمان يده على شريان الرجل .... تأكد من وفاته ...... قال لمن حوله امسحوا الدم عن وجهه حتى نغطيه وننقله ..... مسحوا الدم ...... صرخ سليمان صرخة مدوية شقت سكون الليل وبعثت الرعب في نفوس الموجودين

لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ......... واخذ يصرخ ويبكي بقوة وبنشيج قوي يسمعه الجميع ....... حاولوا إبعاده عن الرجل ولكن لا فادئة فقد نزل عليه تقبيلا وضما وهو يبكي بقوة ويقول فهد صديقة الغالي ................. مااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااات ......... وهو يبكي بقوة وقد تشبث بثوبه وضمه ولم يفلته حاولوا فكه وإبعاده ولكن هيهات فقد كان عصيا لم ينفك عن صديقه ورفيق عمره .... حمله سليمان بين ذراعيه وذهب لسيارة الإسعاف وركب وهو يحضن فهد بين ذراعية .... وصلت السيارة للمستشفى وانزل الجميع لاستقبال الحالة وقد كان في المكان رجال ونساء وأطفال كانوا متواجدين في الإسعاف لحظتها وهالهم منظر هذا المسعف وقد احتضن الرجل الميت بين يديه

قالوا هل مات الرجل ؟!!!!!! قال الطبيب ..... رحمه الله مات من فوره .....

أراد الطبيب نقل المتوفى لثلاجة الموتى كالمعتاد ولكن سليمان لم يفلته أخذوه منه بالقوة وجلس سليمان يبكي في زاوية المستشفى بقوة ........

تقدم له احد الموجودين في المستشفى وقتها وقد كان كبيرا في السن وربت على كتفيه محاولا تهدئته .... هون على نفسك يا بني الموت حق وكلنا سنمر بهذا الطريق ولا تجعل للشيطان طريقا عليك والدموع ليست لك .....

قال سليمان وقد تحشرج صوته :- يا عماه هذا رفيقي وأخي واخبره بالقصة وكيف كانا يعيشان وكيف أن الموت فرقهما بهذه السرعة ؟!!!!!

انزل الشيخ الكبير رأسه وتمتم بكلام لم يسمعه سوى سليمان وقد بكى الشيخ وقام ......

طفلة كانت حاضرة مع والدتها .... نضرت لكل ما جرى وتابعت كل ما يجري من بداية دخول المسعفين حتى لحظة خروج الشيخ الكبير .... ممسكة بلعبتها وقد أعيتها الحرارة المرتفعة اقتربت من سليمان حتى باتت قريبة جدا منه وهو واضع رأسه بين رجليه ويديه ملفوفة على ركبتيه .... عمي :- ماذا بك ؟!! لماذا تبكي هكذا؟! ولماذا الدم على ثوبك؟!! هل أنت مريض مثلي ؟!!!!

رفع سليمان رأسه وشاهد هذه الطفلة وهي بين البسمة والخوف تغلبهما وتقدم احدهما وتخفي الأخرى ...... تعالي يا حبيبتي ..... اقتربت البنت منه وقد ابتسمت نصف ابتسامة ....قربها وقبلها بين عينيها وقد أثرت حرارة جسمها الصغير بشفتيها .... قال لها بعد ذلك :- صديقي فهد ماااااااااااااااااااااااااااااااااات ..... وقد تغير وجهه ودمعت عينه بعدها مباشرة نضرت البنت المسكينة إلى هذا الرجل الكبير وهو يبكي ..... وتركت دميتها بلا شعور وحضنته وهي تبكي وتقول :- عماه أرجوك أرجوك أرجوك خذ لعبتي ولا تبكي ......( انتهت )

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://fut4arab.yoo7.com
المدير العام
صاحب المنتدي
صاحب المنتدي
avatar

عدد الرسائل : 139
العمر : 36
تاريخ التسجيل : 25/07/2007

مُساهمةموضوع: رد: مااات صديقي !!! قصه رائعه   الأحد مايو 11, 2008 10:05 am

والله يا مصطفي انت بالموضوع دا تذكرني باللي صار معي وقت ما كان عمري 18 سنه ومات صحبي وربك غير حياتي والله يرحمك يا غالي ((((محمد ))) صديق عمري واللي اتعلمت منك اشياء اللهم اغفر له وارحمه اللهم امين

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://fut4arab.yoo7.com
عاشق الهدوء
المراقب العام
المراقب العام
avatar

عدد الرسائل : 120
العمر : 32
المزاج : الحمد لله
تاريخ التسجيل : 21/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: مااات صديقي !!! قصه رائعه   الثلاثاء مايو 13, 2008 9:57 am

امين يارب اغفر له وارحمه وارحمنا اجمعين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://fut4arab.yoo7.com
 
مااات صديقي !!! قصه رائعه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات تقنيه المستقبل الجديده :: القسم العام :: الاسلامي-
انتقل الى: